سمارحلة التعايش مع السكري من النوع الأول

شُخّص طفلكم حديثًا؟
ابدؤوا من الفصل الأول — نأخذكم خطوة بخطوة من اليوم الأول.
عندكم موقف الآن؟
خطوات سريعة وواضحة للهبوط والارتفاع والكيتونات ومتى تطلبون المساعدة.
استمع إلى سما
استمعوا إلى الدروس بالترتيب أثناء القيادة أو المشي أو في أي وقت.
أدوات وقوائم جاهزة
نماذج جاهزة للطباعة للأصدقاء والمدرسة وأسئلة للطبيب في الموعد الأول
عالم الشباب السكريين
مساحة موجهة للفئة العمرية من ١٢ إلى ١٨ سنة، تقدم إضاءات قصيرة ومسارات تعلم تساعدك على فهم السكري والتعامل معه في يومك.
ادخل عالم الشباب السكريين
عالم سما للأطفال
منصة مخصصة للأطفال للتعلّم بطريقة قريبة منهم، ضمن عالم لطيف يناسب فضولهم.
ادخل عالم سما للأطفال
لماذا منصة سما؟
لأن الأسرة في الأسابيع الأولى تحتاج إلى محتوى يطمئنها، ويعطيها ما تحتاجه الآن فقط، دون إغراق أو تهويل.
بلغة عربية مبسّطة
محتوى مكتوب بلغة قريبة من الأسرة، بعيدًا عن المصطلحات الطبية المعقّدة.
خطوة بخطوة
معلومة واحدة في كل مرة، مع طمأنة وتطبيق عملي بسيط — لا حمل زائد.
لمن هذه المنصة؟
للأسر والأطفال والشباب المتعايشين مع السكري من النوع الأول، ولكل من يساندهم في البيت والمدرسة.
أولياء الأمور
معلومات مبسّطة وأدوات عملية، خاصة بعد تشخيص الطفل حديثًا.
الأجداد والمرافقون
لفهم احتياجات الطفل ومساندته أثناء رعايته.
الأطفال — عالم سما
قصص ومغامرات وألعاب تساعد الطفل على فهم السكري بطريقة تناسب عمره.
الشباب السكريون
مساحة للفئة من ١٢ إلى ١٨ سنة لفهم السكري والتعامل معه في الحياة اليومية.
المعلمون والمعلمات والمرشدون الصحيون
أدلة مساندة لدعم الطالب والطالبة في المدرسة.
أنت لست وحدك
المطلوب الآن أن تعرفوا الأساسيات، وأن تلتزموا بتعليمات الطبيب، وأن تتعلّموا خطوة بخطوة — ونحن معكم في كل خطوة.
الخوف طبيعي
من الطبيعي أن تشعر بالخوف أو الحزن أو الارتباك بعد التشخيص — هذه مشاعر إنسانية صادقة.
التعلم تدريجي
لا تحتاجون إلى فهم كل شيء من اليوم الأول. ابدؤوا بالأساسيات، والتزموا بتعليمات الطبيب، وتعلّموا خطوة بخطوة.
التعلم واللعب والطموح
السكري من النوع الأول لا يمنع طفلك من التعلم واللعب والرياضة والسفر وبناء حياته وطموحاته مع الإدارة المناسبة، بإذن الله.
يمكن لطفلكم أن يكبر ويتعلم ويلعب ويحقق طموحاته، بإذن الله
ابدؤوا بالأساسيات أولًا، ثم ارجعوا إلى الدليل كلما ظهر سؤال جديد. التعلم المتدرّج والإدارة المناسبة يصنعان فرقًا كبيرًا في ثقة الأسرة والطفل.
ابدؤوا الدليل المبسّط
